آقا بزرگ الطهراني

257

الذريعة

أياما تقف بل ترجع عن سيرها السنوي ، ثم تعود وتسير سيرها المعتاد ، فترى كأنها متحيرة ومن نظم منهم ستة مثنويات سماها " الستة الضرورية " تشبيها لها بالضروريات الستة للحياة في العالم . ومن نظم منهم سبعة مثنويات سماها " هفت اورنگ " تشبيها لها بالسيارات السبعة عند القدماء . وأوزان هذه المثنويات على قسمين التقارب والهزج . فكل ما كان منها حماسيا نظمت على بحر التقارب - وزن الحماسيات الفارسية - وتقطيعها [ فعولن ، فعولن ، فعولن ، فعول ] كإسكندر نامه وما كان منها غراميا نظمت على بحر الهزج المسدس الأخرب المقبوض ، وتقطيعها [ مفعول ، مفاعلن فعولن ] كليلي مجنون ، وخسرو شيرين وغيرها ، وقد راعا هذا الاختلاف جميع متتبعي النظامي بعده . وقد كتب على أصغر حكمت أستاذ جامعة طهران رسالة بعنوان " رومئو ژوليت مقايسه باليلى مجنون " قايس فيها بين منظومتي شكسپير الانگليزي والنظامي وطبعت في ( 1318 ش ) ورأيت لأحمد السهيلي الخوانساري مقالة مختصرة جمع فيها عدة من المتتبعين للنظامي . وقد تعدى نظم الخمسة إلى الأتراك فأول خمسة نظمت بالتركية هي " خمسهء سنان " كما في " كشف الظنون " أو خمسهء مير على شير النوائي كما في " تذكرهء دولت شاه " وجاء بعد هم كثيرون ذكر عدة منهم في " كشف الظنون " وكذلك في اللغة الأردوية توجد منظومات كثيرة على هذا المنوال وتوجد في مكتبة المتحف البريطاني خمسة باللغة الكردية كما في فهرس ريو . وسنذكر ما فاتنا ذكره هاهنا ، في حرف الدال بعنوان " الديوان " . " المصحح " ( 1255 : خمسهء آهى مشهدي ) للمولى آهى المشهدي ذكر في " مجالس النفائس - - ص 191 " أنه ليس بمشهور . وقال له : چنان غريق ميم ساقيا كه از گل من * اگر گلى بدر آيد شراب از آن بچكد ( خمسهء جامى ) له سبعة مثنويا فتسمى " هفت أورنگ " . ( 1256 : خمسهء سيد حسن بن فتح الله ) نظمه في ( 1038 ) توجد نسخة منها في المتحف البريتاني كما في فهرسها . ( 1257 : خمسهء حسيني ) للحاج محمد حسين بن محمد حسن بن الحاج معصوم القزويني الشيرازي العارف الكامل المتوفى ( 1249 ) كما أرخه في " طرائق الحقائق " والحسيني